فقرة مجلة الكاتبات:حوار شيق مع الكاتبة: خولة اعريش- في مجلة الكاتبات

 اليوم معنا موهبة جديدة

السلام عليكم معكم الكاتبة خولة اعريش كيف حالك ؟ في نعمة والحمد لله. هل يمكنك أن تعرفيننا بنفسك قليلا ؟ طبعا بكل فرح، الاسم الكامل: خولة اعريش, أبلغ من العمر 19 سنة، كائنة ليلية تعشق السهر، صيفية لا تحب المطر، بيبلومانية يستهويها الغوص في بحر القراءة والسفر، بين الكتب على أرفف المكتبات، والابحار في عالم القصص والروايات. كيف دخلتِ إلى عالم الكتابة أي كيف كانت خطوتك الأولى ؟ عندما أصبحت أجيد القراءة، كنت مولوعة جدا بقراءة القصص القصيرة، ومع تقدمي في السن؛ انتقلت من قراءة القصص إلى قراءة الكتب العلمية, وبعدها قراءة الروايات، ومنذ ذلك الحين والأفكار تتراكم في ذهني شيئا فشيئا، فلم أجد سوى الكتابة لاحتضان أفكاري، ومتنفس لكل ما يجول في خاطري. حينها بدأت أكتب، ومن ثم أتتني فكرة المشاركة في مسابقات أدبية فكانت أول مشاركة لي في كتاب الكتروني جامع تحت عنوان "ممر الهلاك" وكان عملي مما كتبته أناملي مقبولا فتشجعت لفعل المزيد وإتمام المسير. من كان أول شخص شجعك؟ صديقة لي تدعى خديجة كانت أول من شجعني على الإقدام على هذه الخطوة وخط سطوري في أول كتاب شاركت فيه، وتلك كانت البداية... هل كانت عائلتك تؤمن بموهبتك ؟ أجل، عائلتي كانت ولا تزال مصرة على أنني سأصبح كاتبة مشهورة و متميزة بكتاباتها وأعمالها يوما ما. هل حققتي حلمك في هذا المجال ؟ في طريقي إلى تحقيقه، نسأل الله التوفيق والسداد. ماهي الصعوبات أو المشاكل التي اعترضتك؟ تعارض هوايتي -أي الكتابة- مع ما أدرسه، مما حتم علي التوقف على الكتابة كلما بدأت الدراسة، وعدم الشروع فيها مجددا إلا بعدما ينتهي الموسم الدراسي -أي في العطلة الصيفية-. كيف وجدتي عالم الكتابة؟ عالم الكتابة عالم شاسع لا حدود له ولا مخرج منه بعد الولوج إليه، حتى وإن حاولت ذلك ستجده دائما يجذبك إليه وستجد نفسك تنجذب إليه حتى دون أن تشعر بذلك، عالم الكتابة باختصار؛ هو ذاك المتنفس الذي نلجأ إليه كلما ضاقت بنا دروب الحياة. ماهي أهم المواضيع التي تحبين الكتابة فيها (اجتماعية، إنسانية، أو معرفية، أم عاطفية) أكتب كل ما لا أستطيع البوح به أو التعبير عنه. سواء كان عاطفيا، إنسانيا، معرفيا، أو حتى اجتماعيا. خطأ ارتكبتيه في هذا المجال ولا تريدين ان يرتكبه غيرك ؟ التوقف ولو لفترة معينة عن القراءة أو الكتابة، فهذا يجعل أسلوب التعبير يتراجع والمرادفات تتضاءل، فمن الواجب على كل كاتب أن يحافظ على صلة الوصل التي تربطه بالكتابة ألا وهي القراءة، لأن القراءة تساهم في إغناء وإثراء المعجم اللغوي لدى الكاتب، كما أنها تزيد من نمو أفكاره وتحسين أسلوبه، إضافة إلى هذا؛ فالكاتب لا بد أن يستمر في الكتابة بين فينة وأخرى، لأن هذا سيساعده كثيرا في تطوير أسلوبه التعبيري... ماذا تقولين للفئة التي يرون بأن تحقيق الحلم شبه مستحيل ؟ لا شيء مستحيل، فمن يملك العزيمة والإرادة القوية مع الاجتهاد في العمل يستطيع أن يصل لكل ما يطمح إليه، يكفي أن تحلم، تعمل، تجتهد، حتما ستصل. كلمة لمدونة ومجموعة مجلة الكاتبات مشكورين جدا على مجهوداتكم هذه، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من بين اقصص العشرية السوداء الجزائرية_ للكاتبة فطيمة بوزادة من الجزائر _لمجلة الكاتبات للنشر

مشاركة أدبية للكاتبة: تينهينان بروال بعنوان: منى الى